منتدى محاور  

العودة   منتدى محاور > حــــــوارات
اجعل كل المواضيع مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10-02-05, 06:25 PM   #46
الشيرازي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 138
"الله" كلمة عربية ذات إيحاءات ودلالات مقدّسة !
ماهي اللغة ؟ ما هو المقدّس؟
من هنا برأيي تبدأ الإجابة الموضوعية ..
الشيرازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-20, 03:35 PM   #47
الشيرازي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 138
http://en.wikipedia.org/wiki/Allah
الشيرازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-27, 01:53 AM   #48
فرج المطري
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 69
الإنسان المسكين يبحث عن الله ضمن حدود معينة ... ونسي أنه يبحث عن اللامحدود ... فكيف تضع تصوراً مسبقاً أو حداً ما لبحثك
يا عزيزي
لقد كذب الأبالسة والطغاة الذين صنعوا هوّة بين الله والانسان الروح والجسد،الدين والدنيا، العقل والقلب
الله نور السموات و الأرض .. جوهرة الوجود جمعا ماسة تشع رحمة و محبة في كل شيء.. و الخلق بريق يشع نورا من تلك الماسة
معرفة الله ليست بالظن والهوى وليست بالفكر والاعتقاد فقط، بل هي معرفة ظاهرة وباطنه عندما يصل الفرد إلى هذا المستوى من التطور ويكون مدركاً لذاته ومدركاً لله سيعلم كيف يدعي ولمن يدعي
ولن تعرف الله الا بالله كما قال الامام علي عليه السلام

إن الله موجود في ذات كل إنسان لكن ليس كل إنسان موجود في ذات الله
الله إحساس في قلبك مثل الحب والمحبة....
لا تستطيع التحدّث إلى الحب، لكنك تستطيع أن تعيشه...
لن تراه محيطاً بك فحسب، بل في قلبك وكل كيانك.. وأنت تحيط به وهو يحيط بك...فوق المكان وفوق الزمان... وفوق إدراكنا المادي الضيق....
وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ }الذاريات21
سأل ثعلب اليماني أمير المؤمنين (ع): هل رأيت ربك؟ فقال (ع): أفأعبدُ ما لا أرى؟!.
فهذه حقيقة واحدة موحّدة... إنها وحدانية الوجود الذي من وجوده جاء كل الوجود... هذا هو الحال... عندما يتحوّل قلبك إلى الحق حتى يصبح هو الحق الوحيد الأوحد...
الذي لا يحدّه مكان... ولا يدركه زمان... البعيد عن الأذهان... والمحجوب عن الكشف والبيان... وحده الواحد الماجد... الحاضر الخالد...

كلّنا من روح الله والجوهر واحد... أنت مسيحي وأنا مسلم وهو يهودي ولكن كلنا متّصلين بحبل الله، واعتصموا بحبل الله... وحبل الله غير حبل الدين أو حبل الدنيا... حبل الله هو الحبل السرّي الذي يصلنا بأسرار الوهيتة...
نحن ساجدون في هذا الجسد... اختلفت اللغات ولكن الصّمت واحد... اختلفت الأواني ولكن المعاني من الواحد الأحد... وفي هذا السرّ يوجد كينونة أو وجود حيّ إسمه الشّاهد.. وانا الشاهد
وأخيرا من نفس البئر نشرب جميعا فعسى أن يجد الساعي الى الماء غايته لأن البئر لايأتي اليك ولكن أنت يجب ان تذهب اليه
تحياتي
فرج المطري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-16, 08:45 PM   #49
معروف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 132

الأخوة الأعزاء
تحية عطرة

لقد تم حذف بعض الردود ولكن المُهم هو معرفة المفهوم من لفظ الله موضوعياً تماشياً مع تزكية القرءان لنفسه أنه حق ولتحديد المفهوم من لفظ الحق يدل على أن يطابق اللفظ القرءاني موضوعه فلفظ الناس يدل على الذكور والإناث هذه الموضوعية التي يصبح اللفظ القرءاني مطابق لموضوعه 100%
والباطل عكس الحق لأن الباطل لايطابق موضوعه ؛ لذا لفظ الله في القرءان يدل على مرجع " عنوان " لنظام السنن الكونية ؛ ولفظ الله يُقابل مانسميه بتعبيرنا اليوم ( الطبيعة ) فالطبيعة مجرد عنوان لقوانين الطبيعة التي نحن تخلقنا منها فنحن حلقة من سلسلة نظام السنن الكونية وتم تخليقنا من تراب .
أما الذي خلف وجود الطبيعة أو " الله " فليس كمثله شئ . أتوقف هنا لنأخذ نفس وسنرجع للقرءان ليتضح أمام عيونكم تحديد المفهوم من لفظ الله موضوعياً تقبلوا تحياتي
معروف
معروف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-18, 01:55 AM   #50
سابل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 63
الأستاذ معروف مع فائق الاحترام

كنت متابعا للعديد من مقالاتك في بعض المواقع وكم تعجبت وانا أقرأ مداخلات بعضهم وقد حملت قذائف من الشتيمة وسوء وفحش القول موجهة لشخصكم . لكنكم قابلتموها بالترفع والسمو وعدم الركون لمجادلة الجاهل .. أهنئكم على ذا الخلق الرفيع .
أستاذ / معروف .. أجاملكم إذ قلت إن ماتطرحونه من موضوعات ومقالات لا يثير في داخلي رغبة في الاستقصاء والبحث بقدر طاقتي ... لكنني لم أهتدي بعد لما يريحني .. خاصة فيما يتعلق بالضمائر الواردة بنصوص القرآن او مايسمى بالمصحف ( كتاب المسلمين ).
ووجدت موضوعا في كتاب صدر عن جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية عن الضمائر واسم الكتاب مـفــاتـح القــرآن والعـقــل




سوف اختصر ماورد قدر الإمكان ويسعدني أن اقرأ رأيك فيما سيذكر

جاء في الكتاب
التعامل مع ضمائر كلام القرآن كما هي في اللسان العربيّ بلا تبديل لكلام الله، المفردُ مفرد، والمثنّى مثنّى، والجمْعُ جمع، وضمير المتكلّم متكلّم وهو غير ضمير الغائب وغير ضمير السامع، لا بالتخريجات والإبدالات والإحالات البلاغيّة الموهومة، بهذا التصوّر فقط نستطيع أنْ نقرأ القرآن كما نزل، ببساطة التلقّي، ونعرف القرآن كيف نزل، وبماذا نزل. فلو قرأنا:
( وَلَقَدْ جَاءَتْرُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلاماً قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ * .. وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَقَ يَعْقُوبَ * .. قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ * فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ * .. يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ) ولو سألنا: ( رسلُ مَن التي جاءت لإبراهيم (؟ لقال المفسّر: رسل الله! قُلنا: لماذا لمْ يقل: "رسلي" كما قال (لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) ؟!
قالوا تعظيما وتفخيماً لنفسه تكلَّم عن نفسه بالجمع!! قلنا: "لأغلبنّ أنا ورسليّ"، أولى بالتفخيم والتعظيم.
وسألنا: مَنْ قائل هذه القصّة كلّها للنبيّ (ص)؟ لقال المفسّر: الله سبحانه! قُلنا: الله يقول: "يُجادلنا في قوم لوط" فهل الله العليّ يُجادَل؟ وهل الله الواحد "جمْع" - مع عدم اعترافنا بالتفخيم المزعوم الذي لا ضابط له؟ وكيف يقول الله لإبراهيم "إنّه قدْ جاء أمرُ ربّك" متكلّماً عن غائب؟
ثمّ نقرأ بغصّتنا بعدها قصّة لوط: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ . والسؤال يتكرّر مِنْ القارئ العربيّ:
مَنْ المتكلّم (الجمع) الذي يقول: "فلمّا جاء أمرُنا جعلنا"؟ يُجيب المفسِّر: هو الله تعالى المفخِّم نفسَه! قلنا: كيف يكون هو الله ثمّ يقول: "مسوّمةً عند ربّك"، يتكلّم عن نفسه جمعاً ثمّ بضمير الغائب أيضاً، لِمَ لا يقول "مسوّمةً عندي"، وعلى الزعم بالتفخيم "مسوّمةً عندنا"؟!
ثمّ نواصل القراءة: وَمَاظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمْ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (: ونسأل مجدَّداً السؤال نفسه: المتكلّم يقول (بضمير المتكلّم الجمع): "وما ظلمناهم"، لكنّه يتكلّم عن "الله" وعن "أمْر الربّ" بضمير الغائب المفرَد، فإذا كان اللهُ المتكلّمَ والضمائرُ كلُّها راجعةً إليه لَمَ لمْ يقلْ: (وما ظلمتُهم- مِنْ دوني - جاء أمري)؟!

للمفسّرين إجابات ومناورات وتخريجات وأقوال، خُلاصتها تقول أنّهم لا يملكون جواباً، لأنّهم ببساطة خرجوا عن نظام اللّغة بأثرٍ من العقيدة. ولو راجعتَ القرآن كلّه لرأيته بهذا النسق ولقام ألفُ إشكال وسؤال في وجْهِك، افتحْهُ مِنْ أيّ صفحةٍ فيه واقرأ، ستجد السؤال مستعرضاً: لماذا أسقطنا الدلالة العربيّة لضمير الجمع، وضمير الغائب، منْ تفكيرنا، فقط حين نقرأ القرآن؟!
بهذا الوعي فقط يستطيع المفسّر أنْ يعرف ماهيّة وكيفيّة "كلام الله"، وأنْ يفرّق بين "كلام الله" و"قول الله". فنحن نرى أنّ القرآن دقيق وعميق، والله - كما يقول العقل وتقولُ اللغة - لا يتكلّم عن نفسه بضمير الجمع، ولا بضمير الغائب أبداً، لدينا آيةٌ محكمة تقول: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ)

أمّا الزّعم بأنّ الله يتكلّم عن نفسه أحياناً بصيغة الغائب تنزيهًا، وبضمير الجمع تعظيماً وتفخيماً، على عادة بعض الملوك، فهذا من التخريجات واللّف على النصّ العربيّ الذي لا يأتيه الباطل، وهي لا ضابط لها ولا معيار يُقاس، ومنْ يستقرئ كتاب الله كلّه، سيرى أنّ العكس في الاثنيْن هو الصحيح، فآياتُ المفرَد كانت أولى بالتعظيم والتفخيم والمهابة والعزّة، وآيات التنزيه ما جرتْ إلاّ على لسان غير الله، ولمْ يقل سبحانه مرّةً واحدة "سبحاني" أو "سبحاننا". بل والأدهى أنّ استقراءنا لكتاب الله يرينا بعين الحقيقة أنّ الله سبحانه حين يكون مدعوّاً، معبوداً، فالصيغة مفردة دائماً.. وأبداً، فلماذا لا يُفخِّم العبدُ ربّه ويعظّمه قائلاً: (لا إله إلاّ أنتم) و(سبحانكم) و(الحمد لكم) و(ربّنا عليكم توكّلنا وإليكم أنبنا)، (إيّاكم نعبُد وإيّاكم نستعين) .. لماذا؟ لماذا الخطاب مِن أسفل لأعلى يتّخذ طابع التفريد المحض، والخطاب مِنْ أعلى يتّخذ النوعين، لكنّه في خصوص العبادة والدعاء والتأليه يصرّ على التفريد أيضاً ودائماً؟ ربّما يُقال جواباً: توخّياً مِنْ الشرك وظنّ التعدّد!
قلنا ردّاً: أنّ الشرك وظنّ التعدّد يأتي من العبارة الربّانيّة أوقع وأثبت منْ عبارة عبادِه العبيد، فكان الأولى نفيها من مساحات الخطاب العُلويّ لا السُّفليّ، فينبغي شطب: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ) (الأنعام:42)، (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)(الحجر:9)، ( وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ)(مريم:40)، (إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ)(الصافات:11)، (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ)(يّـس:12) وعشرات المئات أشباهها، وتُستبدل بـ : (ولقد أرسلتُ) (إنّي أنا نزّلتُ) (وإليّ يُرجعون) (إنّي خلقتُهم) (وكلّ شيء أحصيتُه) .. صيانةً للتوحيد
سابل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-18, 01:58 AM   #51
سابل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 63
والحقّ نقول؛ لو قرئ كلام الله كما نزل بلا مزايدات، لما أشكل علينا التوحيد ولما نسفنا معارف القرآن خوفاً على "التوحيد" الذي لمْ يُستلَم بدوره مِنْ كلام الله!
ونزيد الأمر بياناً ممّا كان ينبغي أنْ يستثير كوامن عقول المفسّرين الفذّة التي وقع معظمها ضحيّةَ وراثة قاعدة، قوله تعالى: (وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ)(الواقعة:85)، (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ)(قّ:16) فاختلفوا -المفسّرين- في تعيين مَنْ هو هذا الذي هو "أقرب"، أهو الله تعالى؟ فاتّفقوا (عقائديّاً وهو صحيح) على أنّ الله ليس أقرب من شيء دون شيء، سبحانه قريبٌ فحسب (فَإِنِّي قَرِيبٌ)(البقرة:186)، ذلك أنّ له معيّةً أزليّةً أبديّةً مع كلّ شيء: (وَهُوَ مَعَهُمْ)(النساء:108)، (إِلاّ هُوَمَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا)(المجادلة:7)، (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ)(الحديد:4). والحقّ، أنّه سبحانه أقرب من كلّ قريب لا بالجسم والمكان بل بالإحاطة والوجدان وبما وصف نفسه به، فوجوده هو الوجود الفعليّ وهو الوجود الذي لا يخلو منه مكان ولا زمان لأنّه علّة العلل ونور الأشياء فلا يغيب عن شيء ولا يغيب عنه شيء، ونحن إذا تعرّينا عن كلّ مكابراتنا وجلود شخصيّاتنا لما وجدنا فينا شيئاً إلاّ ويذكر الله، وما من فكرة إلاّ وتنساق إلى الله، إحساسنا وشعورنا الذي هو الحياة نفسها مبعثه الله ومنتهاه الله، الرغبات والمخاوف التي تسكننا وتجتاحنا يُنشئها الله وما من إجابة لها وتسكين إلاّ لدى الله، فالله هو القريب فعلاً، أقرب منّا إلينا.
إذن، فمنْ هو هذا (هؤلاء) الـ "أقرب" إلينا حسب منطوق الآية؟ البعضُ قال نقدّر أنّ الله يقول: "نحنُ أقرب إليه بالعلم" "نحنُ أقرب بالقدرة"! ولا ندري -ردّاً على هذا- لِمَ لمْ يقلْ سبحانه "ونحن أعلم به/ أقدر عليه"؟!
الأمثل طريقةً وعوا أنّ القرب هنا قربٌ محسوس بدليل مقارنته مرّةً بالمحيطين بالمحتضر، ومرّةً بحبل الوريد، وكلاهما مادّيان لا معنويان، فقالوا: عنى اللهُ "ملائكته"، لأنّ الأقربيّة المكانيّة الموصوفة مستحيلةٌ على ذات الله، بل هي لملائكته التي تأتي عند الموت وتحفّ بالمحتضر وهي أقرب إلى الميّت منْ أهله الحافّين به مع أنّا لا نبصرها، كما بيّن في (سورة الواقعة 85 أعلاه) وكما قوله: (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ)(الأنعام:61)، (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ)(السجدة:11). وحين نهض الإشكال ثانياً: كيف يقول الله عن نفسه أنّه "أقرب" وهو يعني ملائكته؟
قالوا: أنّ هذا جارٍ في لغة العرب، فإنّ الملِك يأمر جنوده بالغزو فإذا تمّ الانتصار يقول: انتصرنا وهزَمْنا العدوّ، وهو لم يخرج مِنْ قصره!
قُلنا: أنّ الملِك وجنوده سواءٌ، هو كأحدهم، ومنْ نفس الجنس، يصدق عليه ما يصدق عليهم، وكان يستطيع الخروج معهم برجليْه وربّما فعَل، ولكنّكم قُلتُم آنفاً أنّ تلك "الأقربيّة المكانيّة" مستحيلةٌ على ذات الله منْ أصل لأنّه بكلّ شيء محيط، ولأنّ معيّة الله مع الجميع سواء، هو معنا أينما كنّا، والقرب المكاني المُقاس بوحدات المسافة ونِسَب المكان، هو صفة خاصّة بالمخلوق كالملائكة فقط اللهُ منزّهٌ عنها، فكان ينبغي أنْ يُقال: "وهُمْ - أيْ ملائكتي- أقرب إليه منكم"، "وهم أقربُ إليه من حبْل الوريد"؟!
ثمّ هل أنّ كلّ ما يأمر به الملكُجنوده يستطيع أنْ يشمل نفسه فيه، فلو قال لهم "احلقوا رؤوسكم" فأطاعوه، أيصحّ منهأنْ يقول "نحنُ حلقْنا رؤوسنا" وهو لمْ يفعل، والأدْهى، ماذا لو كان المخاطَبكائناتٍ مطيعةٍ له لا منْ جنسه، بل مُلك يمينه، خيولاً مثلاً، فقال لها بالإشارة "اركضي في المضمار واصهلي" فركضتْ وصهلتْ، أيليق به أنْ يفخر "ركضْنا في المضماروصهلنا!"، على عادة ملوك العرب؟! نأملُ أنّ الأمر قدْ وضح.
فهم بنباهتهم ومنطقهم العقليّ أدركواأنّ المعنيَّ في الآيات هم الملائكة لا غيْر، وأدركوا باعتقادهم الصحيح أنّ ذلكمستحيلٌ على الله، كإدراكهم أنّ إبراهيم (ع) ما جادل إلاّ الملائكة التي أتته وأنّالله لا يُجادَل بحالٍ في: (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُوَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىيُجَادِلُنَافِي قَوْمِ لُوطٍ)(هود:74). لكن كيفيفكّون عقدة الآيات لتُوافق العقل والعقيدة؟!
هذا ما انغلق عليهم بابُه بالمرّةلأنّهم يعتقدون أيضاً أنّ المتكلِّم هو الله مباشرة، لَمْ يرونه أساساً كلاماً مِنْملائكة الوحي الموكّلين بمسيرة الإنسان خَلْقاً وتعليماً وإماتةً وبعْثاً وحساباً،أي ليس أنّ كلام الله كان إخباراً عن ملائكته، بل العكس هو الصحيح أنّ وحي الملائكةالمُدبّرين هو المعدود كلاماً لله، هذه هي الكيفيّة المتاحة لنا كبشر من ثلاثكيفيّات، للحصول على ما سمّاه القرآن "كلام الله" والاتّصال بالخالق، والقرآن كلامالله جاء بالكيفيّة الثالثة (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا 1- وَحْياً أَوْ 2- مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ 3- يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَبِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ* وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَرُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاالْأِيمَانُ)(الشورى: 51-52) فالرسل الملائكيّة تُوحي الكتاب بإذن الله، والذيتُوحيه يُعدّ تكليماً من الله للبشر، والقرآن كلُّه بهذه الكيفيّة، هكذا عقّبتملائكة الوحي: وكذلك أوحيناإليك روحاً من أمرنا ...
فالله صريحاً يُخبر أنّ ملَك الموتموكَّلٌ بنا، فكذلك هناك الحفَظة وهناك ملَكُ الوحي، وحين نقول الله يُخبر، واللهيقول، فبالكيفيّة التي بيّنها القرآن، لا بالكيفيّة التي تصوّرناها، أيْ الله يقولعبر وسائطه وعلى ألسنتهم، وهذا ما بيّنته الآية التي يدعو بها الدّاعون: (رَبَّنَاوَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِإِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ)(آل عمران:194)، فالوعْدُ من الله لكنْ على الرسلالملائكيّة أوّلاً والبشريّة ثانياً، فوعْدهم وعد الله، وكلامهم كلامه.
لذلك تلاحظ أنْ لا أحدَ من المفسّرين،لغياب هذه الحقيقة ولاحتجابها، بل ولرفضها، قدْ أشكل على علّة كون خطاب الفاعل أتىبضمير الجمع، لمْ يُكلّفوا أنفسهم عناء هذا السؤال بالمرّة؛ لِمَ صِيَغ الكلام فيالآيتيْن بضمير الجماعة: (وَنَحْنُأَقْرَبُ) (خلقْنا،ونعلمُ، ونحنأقرب)؟! فلذا لَمْ يأتِ على بالهم أنّ ملائكة التدبيرهي نفسها تقول (ونحنُ أقربُ إليه).
وخطاب الملائكة ذلك، الذي وثّقه القرآن بضمائره لنُدرك الحقيقة، هو كأخته الآية الخطابيّة: (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ)(الصافات:165، 166) فالذين يقولون أنّهم الصافّون والمسبّحون ليس الله تعالى بل عباده المكرمون هم الذين تكلّموا بسورة الصافّات كلّها من ألِفها ليائها، بل والقرآن كلّه لقولهم لنبيّ الأمّة (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ)(الحجر:87)، وأخبروا بحقل تدبيراتهم ووظائفهم الكونيّة فيما يتّصل بنا من بداية سورة الصافّات التي سُمّيتْ بهم لآخرها، هم الذين كانوا الأعينُ الربّانية التي حرستْ
نوحاً (ع) وأوحت إليه صنع السفينة (فَأَوْحَيْنَاإِلَيْهِ أَنِاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَاوَوَحْيِنَا)(المؤمنون: 27)، (تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا)(القمر:14)، تلك الملائكة الكرام التي كان نوح (ع) على اتّصالٍ معها وطلب من الله معونتها وحراستها (وَلَقَدْ نَادَانَانُوحٌفَلَنِعْمَالْمُجِيبُونَ)(الصافات:75) لاحظ أنّها سورة "الصافّات" نفسها،والله الفرد الصمد الذي ليس كمثله أحد ليس "المجيبون" بل "قريبٌ مجيبٌ"، فقطّلنؤكّد أنّ المتكلّم في سورة الصافّات هم هم، فليراجعْها مراجعٌ ليتأكّد.
وكثيرة هي الآيات التي تستوقفناكمحطّاتِ مراجَعة لكنّا نمرّ عليها معرضين، كقوله: (فَإِذَا قَرَأْنَاهُفَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)(القيامة:18)، فيفسّرونها أنّ المراد به قراءةُ جبريلٍالقرآنَ على رسول الله (ص)، فنقول: هو جبريلُ (ع) فعلاً الذي قرأ، بغضّ النظر كيفقرأ، لكنّه أيضاً جبريل صاحب العبارة القرآنيّة كلّها مِن ألِفِها ليائِها، هو الذييقول: "فإذا قرأناه" لا أنّ "الله" سبحانه قالها ومراده "جبريل"، والقرآن ككلّ هومن عند الله حتماً، لكنْ كيف؟ فكمضمون هو من الرّوح واللّوح المحفوظ والملأ الأعلى،وكتفصيل ونظْم هو مِن قراءة ملائكة الوحي وجمْعهم (ع)، هذا تماماً ما أوضحتْه هذهالآية ذات الأربع كلمات (فَإِذَا قَرَأْنَاهُفَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)، فجبريل (ع) هو أحد الرسُل الملكيّة التي أرسلها الله لتُوحي بإذنه ما تشاء إلى نبيّهالعظيم محمّد (ص)، وعلى عاتق جبريل تمّ ذلك، ولهذا أخبر القرآن (إِنَّهُ لَقَوْلُرَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ)(التكوير:19، 20) هذاكلام المدبّرين عنوا به جبريل.
سابل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-18, 02:00 AM   #52
سابل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 63
ولو قد قرأنا سورة مريم من أولّها لآخرها لرأينا كلام الله عبر هذه الكيفيّة الوحييّة الملائكيّة، حيث الحديث عن الله كذاتٍ عليّة كطرفٍ ثالث مُوحَّد، والمتكلِّم بضمير جمع المتكلِّم دائماً هم ملائكة الوحي، الذين سيقولون (تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيّاً * وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً) (مريم:63،64)، التي اعتسرت على المفسّرين وراحوا يلوونها. ففتّش في تفسير هذه الآيات فلن تجد تفسيراً يليق بها وباللسان العربيّ إلاّ إذا أرجعت الضمائر كما هي في اللسان العربيّ.
كان علينا أنْ نكتشف تبعاً للتغاير في الضمائر حقائق معيّنة، ولكنّا بدّلنا فيها ولويناها فكيف سنكتشف ذلك إذا صار "نحن"="هو"، "هو" = "أنا"، "نحن" = "أنا"، الواحد = أربعة؟ كان أمامنا لوحةٌ لرسّامٍ شهير وفي أعيننا ما يُشاغب رؤيتها بجمالها، فبدلاً من تعديل رؤيتنا ومسح أعيننا وتنظيفها، أخذْنا الفرشاة (مع أنّا لا نُجيد الرّسم) وأجرينا التعديلات اللازمة في اللّوحة التُّحفة، والمؤسف أنّه ما مِن تعديلات كانت لازمةً على لوحة الفنان القدير!
لقدْ نصّ "فرانسيس بيكون" على فكرة أنّ الإنسان لن يستطيع السيطرة على الطبيعة إلا عن طريق اكتشافها بالعلم، ولكن لكي يفعل ذلك ينبغي أن يخضع لها! بمعنى آخر: لكي نفهم القوانين التي تتحكّم بالطبيعة ينبغي أن ندع الطبيعة تتكلّم لا أنْ نتكلّم بدلاً عنها، هذا هو الدرس الكبير الذي وعته أوروبا بعدئذٍ واستطاعت عن طريقه أن تفهم قوانين الطبيعة وتسيطر على العالم عن طريق التكنولوجيا المدنيّة والعسكريّة.
القرآن والطبيعة والأنفس، أمرٌ واحد، آياتٌ ينبغي الخضوع لها لاكتشافِها لا اختراعُها ولا تفكيكُها ثُمّ تأليفُها. وإنْ كان ثمّة معاناة في اكتشاف البناء القرآني، فهذا طبيعيّ، وهي معاناةٌ كأختها معاناةِ أيّ مكتشفٍ آخرَ
لقانونٍ كونيّ أو طبيعيّ، تتطوّع وتتذلّل بعد تجلّدٍ وصبرٍ منهجيّ، ونزاهةٍ، وترويض النفس والعقل للتجرّد ولدقّة الملاحظة والتعلّم.


آسف على الإطالة واكرر شكري
سابل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-20, 10:03 AM   #53
معروف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 132
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيرازي مشاهدة المشاركة
"الله" كلمة عربية ذات إيحاءات ودلالات مقدّسة !
ماهي اللغة ؟ ما هو المقدّس؟
من هنا برأيي تبدأ الإجابة الموضوعية ..

العزيز الشيرازي
تحية عطرة

لسان القرءان عربي ولسان جميع البشر أعجمي
والفرق هو أن البشر في أي مجتمع يصطلحون على لغتهم إصطلاح هناك الهنود أصطلحوا على لفظ الخبز مثلاً والصينيين كذلك أصطلحوا على لفظ الخبز حسب لغوهم وكذلك الإنجليز والفرنسيين وووالخ
ثم بعد مُدة ليست بالقصيرة رسموا لهم كتابة لألفاظهم التي أصطاحوا عليها كُل حسب رسم أبجديته التي كذلك أصطلحوا علي رسم حروفها وقد تندثر هذه اللغة ويحل محلها لغة أخرى وقد يموت اللفظ ويصطلحون على لفظ آخر للخبز / في هذه الحالة لايطابق اللفظ الأعجمي موضوعه ويُعجم عن ذلك ؛ فماهوالشئ بالتحديد الذي يطابق لفظ الخبز أو العيش موضوعياً؟؟ / أما اللفظ في القرءان حق 100% يُطابق ويُعرب عن موضوعه كونياً . فالفاظ لقرءان ورسم أبجديته ليست لغو إصطلح عليه بشر الجزيرة أو غيرهم وإنما لسان عربي والمفهوم من لفظ اللسان يدل على آليات التواصل
وآلية توصيل القرءان لنا عبارة عن كتابة مرسومه في سطور ويأتي بعد ذلك الصوت الذي هو كذلك من آليات توصيل ماهو مكتوب سلفاً لذا يجب علينا أن ندخل القرءان من خلال رسمه الحق الذي يطابق موضوعه في الكون _ هذا هو منهجنا اللغير مسبوق الذي نسير عليه كي نُحدد المفهوم من أي شئ في القرءان سواء كان رمز أو حرف أو أصغر من ذلك أو أكبر .
فالقرءان الكريم كلام الله وكلام الله في مصحف بين يديك مكتوب _ لذا مفهوم الكلام في القرءان يدل على
مانسميه معلومات "INFORMATION " وكما تعلم الله كلم موسى تكليما أي أنزل على موسى اللواح مكتوب فيها التوراة كتابة وليس مُشافهه بين نظام السنن الكونية " الله " وموسى.
وكما سبق وقلنا " أن جميع الفاظ القرءان مفاهيم " فلظ عربي كذلك له مفهومه فالمُشتق من هذا اللفظ كي نُحدد مفهومه ستجد ( الأعراب ) و ( عُربا ) والأعراب هم البادون الواضحين لحافهم السماء والأرض فراشهم
وليس عندهم قوانين نظامية يسيرون عليها بعد .
أي عكس أهل المدينة الذين يخضعون للنظام المدني سواسية كما فعل النبي في يثرب حتى أصبحت مدينة
يعيش فيها جميع الناس تحت قانون سلمي إجتماعي مهما أختلفت مُعتقداتهم ومشاربهم .
فاللفظ القرءاني عربي أي عندما نُريد تحديد مفهومه يجب أن نرفع عنه مايُضاف إليه من أي " نظام تقعيدي "
ولتسهيل الأمر اللفظ القرءاني يُحدده جذره بعدما نزعنا عنه قوى الفعل . وأبجدية القرءان تنقسم قسمين
هناك حروف جذرية وهناك حروف متحركة تدخل على الجذر ؛ ولتعريف الحروف المتحركة هي تلك الحروف التي تتحرك في اللفظ التي تجدها تتحرك في الألفاظ
وستجدها تأتي أحيانا في بداية اللفظ وأحياناً في وسطه وأحيانا في آخلر اللفظ مثل حرف الياء والتاء والنون والألف والهمزة والهاء واللام وووالخ .
أما الحروف الجذرية فهي التي لاتتحرك مثل الراء والثاء والحاء والجيم والخاء ووالخ .
فحرف التاء يأتي في أول اللفظ مثل _ ( تالله ) وتجده في آخر لفظ المؤمنات . ولابد من توضيح لهذه المسألة موضوعياً فكما تعلم القرءان يقول لمريم ياأخت هارون ولم يقل ياأخت موسى فالمفهوم من لفظ أخ وأخت يدخل الشقيق تحت مفهوم الآخاء وكذلك المؤمنون أخوة
وهناك أمم تتآخا في الكفر وكلما القيت أمة في النار لحق بها أختها فماهو سر التآخي بين مريم وهارون
الجواب هو مفهوم حرف الراء الجذري . فعندما ننزع الحروف المتحركة من لفظ مريم وهارون سيبقى الجذر
الذي لايتحرك من هنا يتم تحديد مفهوم حرف الراء موضوعياً _ فمريم مُتهمه من قبل قومها بشئ لم يكن لها يد فيه وكذلك هارون مُتهم من أخيه موسى .
فالأخوة بين مريم وهارون هو الإتهام والمنزلق .
وليس هنا مجال للتوسع في هذا الأمر وأتركك مع خطوات المنهج حسب رسم القرءان لقراءة القرءان موضوعياً بعيد عن المنتفعين سواء إنتفاعهم نفسيا أو إجتماعياً أو شئ ما في نفس يعقوب سياسيا.
http://www.mi3raj.net/vb/showthread.php?t=119
وتقبل تحياتي

معروف
معروف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-20, 10:22 AM   #54
معروف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 132

العزيز / سابل
تحية طيبة

لكل رمز وحرف في القرءان مفهوم واحد وحيد لايتغير أينما جاء في اللفظ القرءاني
فمثلاً حرف النون يدل على الوعاء أو المحيط ........أنظر
لفظ المؤمنين مكون من مؤمن + ي + ن
فالياء تدل على مجتمع ما تعاضد ومد أيادية لإخراج الأمن في مابينهم واقع ملموس والنون وعاء لجميع أفراد هذا المُجتمع ذكور وإناث .
أما المؤمنات فالتاء تدل على التوالد إذا جاءت مفتوحه
عكس التاء المربوطة التي تحتاج شروط لتوليدها .
فالمؤمنات هم مجموهة ناس ذكور وإناث أقل درج من المؤمنين
ومازالوا في طريقهم يسيرون كي يصبحوا مؤمنين فلم يترسخ الإيمان فيهم بعد كالمؤمنين .
ولو رجعت للقرءان لوجدت جمع الحياة هو لفظ الحيوان
هنا النون يدل على عدم تكرار حياة دنيا وإنما حياة سرمدية ليس بعدها موت
هذا هو مفهوم النون أينما جاء في أي لفظ قرءاني
أما بخصوص مايسمى الضمائر يحتاج الأمر لتحديد مفهوم الحروف التي وردت فيها وللمعلومية لايوجد في القرءان خطاب للمذكر أو للمؤنت فلايوجد لفظ أنت بكسر التاء الذي يدل في لغونا الأعجمي على الأنثى.
تقبل تحياتي ولنا تفصيل بهذا الشأن إن شاء الله .
معروف
معروف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-22, 09:24 AM   #55
معروف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 132

الآن بعدما تم تحديد المفهوم من لفظ الله موضوعياً _ وعرفنا أنه عنوان لهذه السنن الكونية الناظمة وليس كما يظن الخراصون أن الله ذات مهيمنة على الكون وتراقب مايدور على ساحة سبق أن عُمل لها بروفه .
ولو رجعتم الى هذه الآية الكريمة لوجدتم أن هناك الرب الأعلى الذي صاغ كلام الله وهو مخلوق من مخلوقات الله أُعطي السر منذ بداية الإنفجار الأول وهو يخاطبنا قائلاً
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (10) الشورى

أتوقف هنا وأذكركم أنه لايمكن أن تستشهد بهذه الآية الكريمة وتكتب أمامها ( قال الله تعالى ) كما تعود من يزيد وينقص ويُقدر محذوف أو يأخذ بالمجاز وكأن القرءان كتاب شعر
فمن يرفع شعار أن القرءان حق وتام وكامل فيجب عليه إحترام النص القرءاني بدون زيادة ولانقص .

تحياتي للجميع
معروف
معروف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-22, 11:09 AM   #56
عامر
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,763
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معروف مشاهدة المشاركة

ولو رجعتم الى هذه الآية الكريمة لوجدتم أن هناك الرب الأعلى الذي صاغ كلام الله وهو مخلوق من مخلوقات الله أُعطي السر منذ بداية الإنفجار الأول وهو يخاطبنا قائلاً
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (10) الشورى

تحياتي للجميع
معروف
الأخ الكريم
ذكرت الإنفجار الأول- العظيم
بصيغة توحي أنها نظرية مؤكدة من قبلك .
ماذا لو تراجع العلم عنها
وقال أنها كانت نظرية خاطئة ؟

طبعاً في حال كان قولك بالنظرية إستنادا إلى العلم ؟
عامر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-23, 01:21 AM   #57
معروف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 132
اقتباس:
الأخ الكريم
ذكرت الإنفجار الأول- العظيم
بصيغة توحي أنها نظرية مؤكدة من قبلك .
ماذا لو تراجع العلم عنها
وقال أنها كانت نظرية خاطئة ؟

طبعاً في حال كان قولك بالنظرية إستنادا إلى العلم ؟

العزيز / عامر
تحية عطرة

سورة الفجر أي الإنفجار وهذا هو المفهوم للفظ الفجر
من فجرناها تفجيرا وتفجرت ووالخ وما نسميه الفجر " طلوع الشمس " عبارة عن لغو إصطلاحي غير موضوعي فهناك بلاد لاتُشرق الشمس فيها شهور عدة
المهم هذا الإنفجار عباره عن مادة وطاقة من هذه المادة
تخلقت أول خلية حيه " خلقكم من نفس واحدة " ودخلنا في عالم الحي " الأحماض الأمينيةفالكون ينقسم قسمين عالم ميت وعالم حي
العالم الميت مجال الراسخون في العلم أهل الفيزياء والعالم الحي مجال الراسخون في العلم البيلوجي
ولأهمية تحديد لفظ " قال قل يقولون ووالخ لايدل لفظ قال على محادثه شفهيه بل لفظ القول يدل على واقع وهو لسان حال يعني الذي صاغ لنا القرءان ينقل لنا صيرورة الحدث الى يوم القيامة .......أنظر
قالت اليهود يد الله مغلولة ....قالت بالتاء المفتوحة التي تدل على توالد واقع اليهود وهذا لسان حالهم الى يوم القيامة يعني صائغ القرءان ينقل لنا سيرورة حدث سار حتى صار واقع الى مالا نهايه. وليس الأمر مجموعة يهود تحدثت مشافهه في مابينها
لذا عندما يقول قل هو الله أحد يعني نظام السنن في العالم الحي والعالم الميت مرجعها أحد .
ومادام وصلنا الى هنا فيجب علينا تحديد لفظ الملائكة
فالملائكة هي اللبنات الأولى التي تكون منها الكون سواء في عالم الميت أو الحي وهذه الملائكة ساجدة لـ ءادم أي خاضعة لنا كما نفعل بها في المختبرات اليوم
فالسجود ليس حركة فكل من في السموات والأرض يسجد لله أي خاضع لهذه السنن الكونية الناظمة
أما الركوع فهو خاص بالإنسان فقط وهو بتعبيرنا اليوم " التواضع " وليس الإنحناء . فليس في القرءان طقوس معينه نؤديها كي نؤثر في من ليس كمثله شئ حتى يلبي رغباتنا وأمانينا
وهذا مايجعل هناك فرق بين الدعاء والأماني في المفاهيم
سنتحدث عنها لاحقاً ..المهم
نحن خلفاء للرب وليس لله .. كيف نخلف الذي ليس كمثله شئ؟؟؟؟ فالذي ليس كمثله شئ لايمكن أن نتخيله في الخيال ولايمكن ان نتصوره ولايمكن أن نؤثر عليه بطقوس وحركات رياضية " يوغا " خمس مرات في اليوم ؟؟

إنا لله وإنا إليه راجعون

تقبل تحياتي الأخوية
معروف
معروف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-30, 07:10 AM   #58
الشيرازي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 138
كلمة (الله) تسمى أيضاً "لفظ الجلالة"
الشيرازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-04-26, 01:32 AM   #59
فرج المطري
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 69
لقد رفعت الأقلام وجفت الصحف
سمة ما شئت
من وجد الله وجد كل شيء ومن لم يجد الله فما وجد شيء
و أيّ أرض تخلو منك حتّى تعالوا يطلبونك في السمـاء
تراهم ينظرون إليك جهـراً وهم لا يبصرون من العماء
الله ليس بشخص أو شيء...وليس مثله شيء وهو كل شيء
روحك جزء من نوره الطاهر....
الله إحساس في قلبك مثل الحب والمحبة
لا تستطيع التحدّث إلى الحب، لكنك تستطيع أن تعيشه
نور علي نور
طريق النور لا يمكن لأحد إن يحتكره او يحدة او يمدة علي دين او طائفة او مذهب انه نور متجلي
وهذا النور ليس مبرمج علي العارفون والصوفيون ولا علي الصامتون ولا علي المعلمين ولا علي المريدون
هذا النور ليس له معبد ولا هيكل ولا محراب

لذلك يقتنع الأعمى بوجود النور و لا يستطيع رؤية النور و ما خفي في الصدور
سال شخص مولانا علي عليه السلام هل رأيت ربك قال فاعبد ما لا أرى قال كيف قال عليه السلام :لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان وقال عليه السلام ان اول الايمان بالله معرفته وكمال معرفته توحيده وتوحيده نفي الصفات عنه
فرج المطري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-03, 09:11 AM   #60
معروف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 132


( أفي الله شك ) ؟
ليس في الله شك........!!
لكن نحن لانفرق في المفاهيم القرءانية....أنظروا
( ليس كمثله شئ ) ( الله ) ( الرب الأعلى )
ثلاثة مفاهيم مُتباينة وبينها فرق كبير

أنتبهوا
(( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ))
الله مافيه شك وإذا دعاه الداعي فإنه قريب ...!!! طيب لنتأكد من هذا الكلام موضوعياً
مثال
أنت مريض أرتفعت درجة حرارة جسمك ؟
في هذه الحالة لازم تدعي الله ....!! و الحق يقول (الله مافيه شك وقريب)
لكن الدعاء ليس الأماني كرفعكم أيديكم للسماء لترجع درجة حرارة أجسامكم الى طبيعتها هذا الكلام مجرد أماني رغبات.....أنتهى
أما الدعاء ( الدعوة ) كيف تدعو ؟ هو أن تطلب من غيرك مشاركتك في قضيتك .
الآن من الذي يجب أن ( تدعوه )كي يشاركك في حل ( قضيتك )
و قضيتك إرتفاع درجة حرارة جسمك

أترككم مع هذا السؤال لنرى موضوعياً هل تعرفون الله أو مجرد خيال في أذهانكم انه ذات مهيمنه على الكون !!
أما الذي ليس كمثله شئ ...ليس كمثله شئ لايمكن تدعوه ولايمكن تؤثر فيه بحركات ولا كلام كي يحقق لك أمانيك كما تفعلون على جدار الكعبة وكما تفعلون في صلاتكم الحركاتية ...
الحق يقول ليس كمثله شئ يعني حتى في الخيال لايمكن نتخيله ولانتصوره فكلما تخيلته في الخيال فهو ليس هو ....أنتهى
ويبقى الرب الأعلى سنتكلم عن مفهومه لاحقاً لكن بعد تحديد مفهوم ( الله )

تحياتي لجميع المحاورين
معروف
معروف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:27 AM.


muhawir@gmail.com